الاعضاء

السبت، 7 يناير 2012

نتيجة مسابقة امير(ة) المجمع

احتفالا بمرور سنه على إنشاء مدونة مجمع الشعراء أقيمت مسابقة أمير(ة) المجمع على امتداد أسبوع كامل

و لقد  أفرزت النتائج عن فوز الأخت
 الشاعرة: زهور العربي
بلقب أميرة المجمع  فتهانينا سيدتي الرائعة على
 ثقة جمهور الشعر في صفحة مجمع الشعراء على الفايس بوك





سُــــــــــــــــــــــــوَرُ الخَــــــــــــــــــــــلاص 






اخلوا المكان 

وافتحوا بوّابات الشّجن
كلماتي أينعت وحان وقت
القطاف
ترفّقوا بعناقيد الحنين
و أجنوها على
مهلْ



النّور من حولي يغزو المكان

وينابيع الحبر تتدفّقُ غزيرة
مختلفة الألوان
الأحمر القاني
يَرسُمني بيد عاشقٍ زهرة ريحان 
شذاها عصارة من أرقي
المعاني
والأصفر الذي يغارُ حين يراني
يفتكّ الفراشَ منّي
ويَكيدُ لي ليظفرَ
بمكاني



والأزرق الأرجواني

في مراكب الأمواج يَقذِفني
يَرفعني 
يُسافر بي
لأحرثَ غيمةً تَشتاقُ أن
تلقاني



موسم الزّرع حان

افتحوا أكياسَ وجداني 
مدّخراتُ الحبِّ عند ي وفيرة
وأرضُ غُيومي خِصبة سمادُها
من حُطامِ أحلامي



و(أفْروديت) تنحّتْ عن العرش

و جثت على ركبتيها
أمامي
ورتّلت سورةَ الخِصب حين ...
تراءى لها الجُوري يُراقصُ نَسائمَ الصّبحِ
في أحضاني
وبلابلُ القلب أسْكرتها شهقةٌ
ردّتْ لها الرّوحَ إذ
أطلقتها




و(فينوسَ) كفرت بالبحرِ موطِنها

وتمرّدت على مَهْدِ المحارِ
حين رأتْني نخلة تتوضأ بماء الرّافدين
الزّلال
وأخبرت (باريسَ) أنّي أجمل من (هيلين )
وأنّ جُيوشي ستعيدُ لِطرْوادةَ
زمنَ الأمان



من قال إنّها علمّتْني الشّعر؟

هي من سرقت كلَّ القصائد منّي
أنا ... لا أنت... إلهة الشّعر يا( إيراتو) 
أنا للحرف نارٌ وأنا له الهواءُ
وأنا له بردٌ وأنا سلام ُ
والحِبرُ مثل الماءِ حين ينْسكبُ
لكنّه يزيدُ اضطرامي




حبيب القلب ترفّق

ولا تلمني
إذا أغرتْني شمسُ (أبولو )
وأسلاكُها داعبتني
فالعين يأسرها النّجمُ إذا تلألأ
والقلبُ يستحيلُ نبعًا ....إذا الغيث 
على أرضه العطشى
تدفّقْ



حبيبي تعالَ نَحصدْ ما زرعْنا

ونُعدْ البذرَ
ما دامت سُهول العمر
خصبة
تعال نستحم في أكفِّ ليْلكةٍ
جذْلى
ونَبني بين الأيكِ أعشاشَ
اليَمامْ



حبيبي إن سَكنتُ العشّ يومًا ... لا تلمني

أو تظلّلتُ بأهدابِ الغرام
أو سكنتُ الشّمسَ وأعلنتُ أنِّي
تربّعتُ على عرش الإلهِ (رَعْ)
أنا مثل الفينيق وهبتُ عُشّي
ولبَعْلبك يمّمتُ وجهي
لأبعثَ من رحمِ الرّمادِ
نَسْلِي



زهور العربي .....شاعرة من تونس 



الخميس، 5 يناير 2012

غُوايةُ الجباه / وفاء عبد الرزاق



لأنِّي لا أملكُ غيرَ الخبز
اقتسمتُ أيَّامي بين وجعَينِ.
بين الخوفِ المستبدِ
ورهْبةِ الماءِ من المحبرة.

عجنتُه بالعرقِ الملوَّنِ
وتسللتُ إلى ريقِ القحطِ
وجدتُه جمرةً ملوَّثةً بالرماد.

الهدفُ الأخيرُ في مرماي
من جسدي المكثَّـف بالعطر،
الشفرةِ ُالملثَّمةُ
بسحنةِ الوجوهِ
جسدي
يعيدُ الشكلَ
المراهقَ لحصانٍ مصلوب.

بطاقاتُ الأسرار لأعراسِ الصرخةِ
وجهي في الدولاب

الثوبُ الذي استهلكته النهاياتُ
كلَّما أرادتْ أزرارُه التحامَ النسيج

لا شيءَ مقدسٌ إلا نحنُ..
البساتينُ الغافية ُبين أعشابِ الحقيقةِ
والأقربُ إلي
من الأسرِّة ِالرطبة ِ
بأحلامٍ لا تدري أين لحافها
في محطاتِ الأرق.

حين اقتسمتُ خبزي
كنتُ أشبُر الأرضَ
ذاتَ ليلةٍ
سترتُ العريانَ منِّي
بلعنةِ التأهُّبِ
وصحتُ: استرني أيها الَّلقيط
لم تصنفْني التسمياتُ
القوافلُ اللعنةُ
لكنِّي صنفتُكَ
ضجَّتي ورذاذَ الشهيق
حينَ أسميتكَ المتعددَ
بين العويلِ الناقصِ
لم تكن جنتي عمياءَ
الشمسُ صهيلٌ بنفسجي
البحرُ تأوهٌ أزرقُ
وأنتَ شموسُ الشعوب الغريبة
صهيلُها،
دفئها من دثار القبح
أراك مغزولاً على اعتدال الصلب
وصحوةً تجدل ضفائر السفر.

في سفرين إليكَ
لم يحرسْني دينُكَ
من غاباتِ الاستفهام
لم ...
لكني أسميتُكَ المتعددَ
الذي تغافلُ مفاتيحُه استكشافاتِ
الأبوابِ المليئةِ بالسكون..

ذاتَ سكونٍ
احترقتُ بمائِكَ
أغرقتُ ظلي مقيداً
في لجِّ ظلِكَ
بينما شقوقُ المساجد ِوالكنائس
وقوافلُ المعابدِ تسللتْ خفيةً
بحثاً عن السؤالِ المرفأ

في المرفأ السلاسلِ
ننام ونصحو
على شراع الريح
وعلى عناقيدِ النار..

لأني لا أملكُ غيَر الخبز
وابتسامة عينيك
صرختُ بالأرضِ دوري
واروِ عن الإعاقاتِ في المصلِ
المشوَّهِ
صورُنا لم تعدْ صامتةً
صورُنا اللغز
ستُدركها الأشجارُ
سُيدركُ الغائبُ المؤجلُ
اللغة ُالسياط
و معاجمُ الإشاراتِ
لخرَسِ السكونِ الغافل
لألسنةِ القصب ِالذي
هدد كلماتِنا بالانتحار
سُيدركونَ جميعا
أننا الشريانُ
الذي يقودُ المنسياتِ
إلى خارطةِ اللهِ فينا.

أسمعتم عن إله يَحجُّ إليه؟
هو أنتم
النباتُ المتسلقُ لصلاتي
من البشرةِ الداكنةِ
من شُقرة ِالاختيار
وسُمرةِ المَنْحْ.

هو أنتم
جذرُ الغيم
صوتُ الزعفران
الذي يخترقُ أغنيةَ الدخان.

أيُّها العميقُ في الشِحِّ
ونهدِ البرتقال..
لم يُغرني شيءٌ
سواكَ منقوشاً على صدر البيوت
لم يغوني شيءٌ
غيرُ ضوء غناكَ في فقرك
لم أسافرْ يوما
إلا لحضورك.
إليكَ وحدكَ أخضعُ
أيُّها الجبلُ الصلدُ
في كاسِ العيون..
منها وحدها احتسي
النبيذَ المعتَّقَ في دنانِ الجباه.

الأربعاء، 4 يناير 2012

الشاعر حبيب الحاجي حصار




الحصار
***
طربت لذكراه ذات مساء
أناديه دوما و ارقب ردّا
و أعرف انه تحت الحصار
و لكن هذا يزيدني عندا
و اعرف أن الحصار قوي
و أن القيود أكثر حدّة
و أعرف أن العيون ستسعى
لتجعل بيني و بينه سدّا
و اعرف أني دون شراع
أصارح بحرا و موجا و بردا
***
حواليه سور كمثل العطور
كمثل السهارى يراقص سهدا
قيود كزهر الربيع الجميل
تحاكيه عطرا و وردا و ندّا
ستبكي القيود على معصميه
لأجعل منها خمورا و شهدا
***
نوافذ قصره تغلق دوما
و إنّ وراء النوافذ جندا
و جند القصور طرائد عندي
و وحدي و وحدي امثّل حشدا
كصقر احلّق فوق السحاب
و فوق المباني لأرقب صيدا
سأجعل من لاحظيه لحافا
ورمشه يصبح ترسا وبردا
و بارق ثغره تبسم فجرا
كسيف يزمجر برقا و رعدا
ينير الطريق أمام الحبيب
لينهي حصارا أليما و قيدا

الثلاثاء، 3 يناير 2012

الشريف سوسن سوزان عذرك مرفوض




الشريف سوسن سوزان





عذرك مرفوض 
خذلتني
و انا في أمس حاجتي إليك
قهرتني
و ما كنت إلا قلبا خافقا بحبك
ألبستني تعاستي
و ما كنت إلا ثوبا
صنعته لك من أريج أفراحي
ا بكيتني
و كنت حافظة لعهودك عمري
أخرست أهاتي
و ما كنت إلا عندليبا يشدو لقربك
خنتني
و ما كنت اخلع عن نفسي
ثوبك وفائك
يا خاذلي لماذا امات الوفاء
يا قاهري
لماذا امات الحب
مزقت قيتار أحلامي
و ثكلت قلبا خافقا بحبك
أخرست صوتا يشدو لقربك
مزقت فؤادا يرنو لوجدك
و اليوم تدعوني لقربك
و اليوم تتضرع لفؤاد كسير
لصوت أجش
لروح مكسورة الجناح
عذرا رفيقي
فؤادي ما عاد يحتمل الآلام
و أوتار صوتي
ما عادت تحسن الشدو لحبك
عذرا رفيقي
فمازلت لم أضمد الجراح
عذرا رفيقي
بعد الخيانة لا يرجى منك وفاء
عذرا رفيقي
فزهرة عمري ذوت
و ما عاد لها شذاك
عذرا رفيقي
دعوتك مرفوضة
عذرا رفيقي
عذرك مرفوض

السبت، 24 ديسمبر 2011

مريم الترك عناقيد الشوق




عَنَاقِيْدُ الشَّوْقِ

يَنْسَلُ مِنْ خَاصِرَتِي مِثْلَ النَّصْلِ 

يَعْبُرُ مَوْجَاتٍ ضَوْئِيَّةً 

يَا هَذَا الْقَتْلُ..

خُذْنِي لِعَزْفِ رَبَابَتِنَا الأُوْلَى 

لأَوَّلِ ثَمَرٍ بَاغَتَنَا فِي قَطْفِ الْحُبِّ 

خُذْنِي بِشَهْقَةِ جُوْعٍ صُوْفِيَّةٍ 

خُذْنِي ..إِنَّ مِشْمِشَ رُوْحِي أَزْهَارٌ خَجْلَى 

مَنْ يَقْتُلُ طِفْلَةً ؟..

تَحْبُو فَوْقَ مُرُوْجِ الظِّلِّ 

يَا هَذَا الْقَتْلُ ..

وَيُعَلِّقُ خَوْفَ اللَّيْلِ ..

فَانُوْسَ الضَّوْءِ بِغُرْفَتِهَا 

وَيُعِيْدُ هَدِيْلُ حَمَامَاتٍ 

كَابُوْسَ الْجَرْحِ لِشُرْفَتِهَا 

وَحِيْنَ تُطِلُّ ..

لا تَلْقَى وَقْتًا فِي الْوَقْتِ 

لا حُلْمًا يُوْرِقُ أَو يَأْتِي 

لا نَبْضًا يَحْيَا فِي الْمَوْتِ 

وَالرِّيْحُ تَهُزُّ زَهْرَ الْمِشْمِشِ فِي قَامَتِهَا 

وَتَهُزُّ حَبْلَ الأُرْجُوْحَةِ 

وَتَهُزُّ مِيْلادَ الأَشْيَاءِ 

وَتَهُزُّ ضَفِيْرَةَ شَعْرِ الأَحْلامِ 

وَتٌعِيْدُ دِمَاهَا لِلأَصْلِ 

وَتَعْبُرُ مِثْلَ النَّصْلِ 

يَا هَذَا الْقَتْلُ

مريم الترك

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

الشاعرو وفاء عبد الرزّاق في قصيد: في ينبوع روحكَ




( في ينبوع روحكَ )

أدمنتُكَ
كما النسيم على صدر إله النخيلِ
مذ كنتَ ناري والطريق التي
صيرت جسدي شفة
وكوكب السؤال
أدمنتُكَ
سيلا
حين قلت لي:
كم خصبة أنتِ
ويانعة.

أتلبس عباءة وجهي
أم جسدي الشفة الممتدة فيك؟
مدينة للرغبة أنتَ
دخلتها وقلادتي الجسر
أحيت شموس ظنكَ
أي شكٍ في ينبوعك؟
أتشكُ الينابيع بسيلها؟
أفق على توردِّي
إني نزيف سؤالك
في دفتر المطر.

أدمنتُكَ
وجرحي البنفسج 
يتفتح على الغصًّة 
في سجائركَ المطفأة 
شفرة التوله الغض.
لهذا أدمنتُك في نفسي
حين صرتَ كلي
وبعض بعضي
لأقف في محرابك
مجنونة ذاهلة.