الاعضاء

السبت، 8 ديسمبر 2012

يــــا الــوالـــدة نــا مــفـــارق / للشاعر عـمّار الـحـــامـــدي / تونس




يا الوالدة نا مفـــارق
ملّيت م البطالــــــــه
لرض الروامة حارق
***************
ملّيــــــــــتها و ملّتني
و كبســـــــــــت عليّ
شويّ لا قتلتنـــــــــي
نمشي جهامــــــــــه
لرض ما هزّتنــــي
لا درت عيــــــــــب
ولا قالو عليّ سارق
***************
يا الوالدة نا مفـــارق
ملّيت م البطالــــــــه
لرض الروامة حارق
***************
سامحيني يا امّيمة
يا ناقلة الليـــــعات
ديــــــــــــمه ديــــــمه
نا نعرفك صابره و فهيمه
ولراح بيّ المــــــــــوج
راد الخــــــــــــــــــالق
***************
يا الوالدة نا مفـــارق
ملّيت م البطالــــــــه
لرض الروامة حارق
***************
سامحيني يا عزوزه
يا صابره ع الضيم
يا ملــــــــــــــزوزه
في البال درت لمبادوزه
و بحـــــــــــــــر الخطر
نركبــــــــــــه و نزوزه
نركب ظهر المالــــــــح
مهموم نبكـــــــــــــــي
مكمـــــــــود عقلي سارح
فراق الوطـــــــــــــــن
قداش ياسر جــــارح
و تونس عزيـــزه
بنسمة هواها شارق
***************
يا الوالدة نا مفـــارق
ملّيت م البطالــــــــه
لرض الروامة حارق
***************
يا أميمتي سامحيني
ريتك البـــــــــــارح
في منامة عينــــــي
في حضن دافــــــي
تمسحي على جبيني
مفـــــــــروق نضت
ما لقيت روحي فارح
***************
يا الوالدة نا مفـــارق
ملّيت م البطالــــــــه
لرض الروامة حارق
***************
ولا تذرفي الدمعــــات
اه يا شومـــــــــــــــه
ناس اللي باعو الشعب
بارخس سومــــــــــــه
و قصّو عليه المــــــــــاء
ف أسخن يومــــــــــــه
فــــــــــــــــي كل دشره
نصبو عمدتــــــــــــهم
لا تصدقـــــــــي كذبتهم
ناس اللـــــــــي "تلونو"
و بدلــــــــــــــو نسبتهم
و بعد الشريعة مدنو نهضتهم
و كبسو على الشعــــــــــب
قطّع حـــــــــــــــــــــــــــــارق
***************
يا الوالدة نا مفـــارق
ملّيت م البطالــــــــه
لرض الروامة حارق
***************

رد الام على ابنها
يا روحي يا مضنوني
أمّيمتك قتلوهـــــــــا
في كبدها صابوهــــا
خلّو جرح كبيـــــرْ
خفقت كالفرخــــــــــه
جناحاتها كسروهــــــــــــــا
ما لقت باش تطيــــــــــــــــر
آآآآآآآآآآآآآآآآه يا مضنوني
-عنــــــــــــاك-
تونس ذلّوهــــــــــــــــــا
من ايدها هزّوهــــــــــــا
ركبو على ثورتــــــــــــــــــها
و سمسرو بثروتهـــــــــــــــــــــا
إلّجنبي باعوهــــــــــــــــــــــــا
سيمانها و حديدهـــــــــــــــا
زيتهــــا و جريدهــــــــــــــــــا
مطـــارها و بريدهــــــــــــــــا
وما قعد شي يفيدهــــــــــــــــــا
تونس مشت لغيرهــــــــــــــــا
خيرها و خميرهـــــــــــــــــا
 فرغت مطاميــــــــــرهـــا
من قمحها و شعيرهـــــــــــــا
تونس شعلت نارهـــــــــا
 في كبارها و صغـــــارهــــــا
زاد غلت اسعـــــــــــارهـــــا

فرغو اللي فيهــــــــــا
و كفروا أمّاليهــــــــــــا
وهرسو ذراريهــــــــــا
و ظلّمو دنيتهــــــــــا
كـ نهارها كـ ليلهـــــــــا
يا حليلها يا حليلهـــــا
نحكيلك على سليانــــه
سليانة المليانــــــــــــه
الشاقيه المهانـــــــه
صابها صيّادهــــــا
بالرّش ضرب اولادها
وهجّج منها عبادهـــــا
يا كبدي يا مضنونــــي

يا نور ضو عيونـــــي
أمّيمتك في حالــــــه
تاعبه  مذبالـــــــه
في كبدها صابوهــا
خلّو جرح كبيـــــرْ
خفقت كالفرخــــــــــه
جناحاتها كسروهــــــــــــــا
ما لقت باش تطيــــــــــــــــر

للشاعر / عـمّـار الحامدي - تونس

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

اعــتــرف الآن ... بقـلم : أبـــو حسّـــان






كان المساء حزيـــــنا 

وكنت حاضرا بالغياب 

على شفاه الغروب تنتحر الأمنيات 

يُسفَك دم العاشقين في ثنايا الغروب 

ترسم غيمة عابرة أّوّل بيت في القصيد 

يطير حمام الوجْد منتفضا 

تحاصركَ المواجع... يؤلمك السّراب 

ترتدي حلّة زاهد... قد تكون الملاذ 

بين الصّدى تسمع صوتا يناديك 

أصِرت نبيّـا ؟ ربّما تاهت مراكبك 

حكمة الجنون قد لا تعرفها يا شقيّ 

تسير خلف حفيف الصّوت منتبها 

تتشابك أمام ناظريك الدّروب 

ترى خلف بركان من تهوى حريقا 

ستأكلك النار ولسْت شهيدا 

سدّت أمامك المفترقات أراك منتحرًا 

على صخرة حبّها تهوى صريعا 

تمرّ الصّور تباعا 

رذاذ المطر ..فانوس الشّارع والكتابْ 

اِعترف الآن وحبر شهادة للتّاريخ القادم 

اِعترف الآن أنّك 

لم تصُن زهر ربيعك وحوّلت الكون خرابا 

اِعترف الآن ...اِعترف الآن ....اِعترف




بقلم الشاعر : أبو حسّان

دع ربـيـعـــــك يزهـــر .../ أبــو حـسّــان










لماذا خفتت نارك صارت هشيما



لماذا أضحت عواطفك تقاسيما



لماذا بعتني بالتقسيط المريح



أماتت فيك الرغبة ؟



كفت شفاهك عن عزف النشيد



تصحّرت أناملك وصارت حديد



أحسّك تبتعد



لم تعد تسكنني لماذا ؟



لماذا غرّد البوم في صحرائنا وصار دليلاَ



عفوا... زارك الثلج يا صاحبي



ربما قحط العواطف عندك الآن نزيلاَ



اقتطع لي تذكرتي إذن



أنا فرس جامح تعوّدت رجلاه الرحيلَ



أنا نار موقدة



يقتلها ماء بردك



بعدما ملأت صحراءَك صخبا وصهيلاَ



لا......لا ما زال في العمر بعض لحظة



لأحوّل ما قبّح الزّمان فنّا جميلاَ



دعني ومراكبي



أوقد نارك ... استعر منّي القليلَ



بعض الشّيء لقادم الأيّام



قد تحتاجني... قد...



لديك عنواني لديك بريدي



أريدك دوما



فليس لي في الكأس إلاّك نديما



أعِدْ نارك الأولى



اقترب فأنت الآن وريدي



دع صحراءك ترتوي



دع ربيعك يزهر من حنيني






(بقلم : (أبو حسّان





يوم 15 كانون الثاني 2012 

الخميس، 29 نوفمبر 2012


عيد الموت
أيها الراقدون على وسادة الخمر
مدثرون بالذل
انهضوا
غزة اليوم توزع وردا
يفوح عطرا
جبلت على الجود والكرم
إن استنفذت خيرات رحمها
 ففي أبناء الجيران
قرابين لإله الموت
اتسمعون؟
هيوا  لتأخذوا حصتكم من التوزيع
فلون الدم يغري
لذة الشواء تنعشكم
البسوا عمائمكم
وتزينوا وتعطروا
وتأبطوا عهركم
فاليوم عيد
هذي الطبول تقصف بلون الموت
وزغاريد الامهات الثكلى
والأرامل
أهازيج
تصك سمع الصم
اتسمعون ؟
هيوا للرقص احتفلوا بعيد الموت
فليس لكم غير الرقص
وتراتيل الكأس
احجبوا شمسكم بما تريدون
من بخور
فللبرق وميض على  امتداد التاريخ
يكفي نسيم يحرك الغيم
فتمطر
يكفي  تقليب الدفاتر لتحلو الحياة
اتسمعون؟

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

إليك .... عبير

إليك ... عبير 


بكتك كل العيون.... وما بكيتك 
على امل ... ترجعي 
سافرت ... و تركتني وحيدا 
من غير وداع 
و انت ... 
في كل لحظة تعتريني 
يااااااااااااااه... يا ضيق الحياة 
ردّت قبر ... في عيوني 
لا ... لا تزهدني 
يعني كيف ...عيونك ما تحاكي عيوني 
كيف يعني...ما تمسحي الدمع في جفوني 
يعني كيف...الشمس تشرق في غيابك 
و القمر في ليلي يظهر 
مفتقد وجهك و نورك 
و كيف احادث نجومي 
و كيف ارد 
لما يتساءلون عن الغياب 
لحظة رايتك بالكفن 
كلّمتك ... سامحيني... يا انا 
ما تعودت تظعني وحيدة 
أسأل الله ... بك يلاقيني على عجل 
اوصيكم لو مت... في قبرها ادفنوني 
اشكي همي و الحزن 
و مصيبة قلب... تربى على الحنين 
و انازع شجّي ... ينزفني 
و براكين صدري... تخنقني 
رددت اسمك ... يا عبير ...الكثير 
عسى تثوبين 
و تكون القصة ...حلم 
اقسى حلم 
دهشة و الم 
ثقتي... بأعدل حكم... كبيرة 
تصبرني... تطمئني 
و بأنك في جنان الخلد ... اميرة 
انتظريني... لن اتأخر 
هذا اكيد

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

لا تخافي


لاتخافي
من سمائي
واسبحي بين النجوم
ضوؤها يرتاد ليلي
ريثما تأتي رعودي
تحمل الأوزار عنكِ
أو تقيكِ من شرودي
فانهلي من نبع صدري
وانتشي بين الوجودِ
واستزيدي من بريقي
لا تكوني محض خوفٍ
يبتغي أرض الوجومِ
فلتعودي
واهنئي مثل الطيور
حين تلهو في ربانا
بين أنغام الخلودِ
فلتجودي
إنما انت حدودي
أرتوي منكِ وأثمل 
حين أغفو في ربوعك
بين جنات الوعود
إنني أنساب عشقًا
مثل أنهار الكروم
هل تخونين ظنونِي
أم تصونين عهودِي
لا عليكِ إن أتيتِ
مثل أنواء الشتاءِ
وانتبذتِ من بلادي 
موطنًا دون الوجودِ
ياوجودي
وارتعاشاتي وخوفي
وانتماءاتي وبوحي
حين تشتاقين مني 
موعدًا عند الورودِ
لن تكون الآن أرضي
محض دربٍ للصدودِ
فلتكوني في سمائي 
كوكبًا للضوء يزهو
بين أقمارٍ تراقص 
دمعةً بين الجفونِ
يا نسيم الروح
والنهر النميري
كم أتوق إلى ثمارك
حين تشتاقين مني
موردا يحيي القطوفِ
لاتخافي
إن تعودي 
في وجودي 
ينتشي في الكون عودي
فلتزودي
عن دمائي 
حين ترتادين دربي
واسألي عني شهودي.


شعر : دكتور مصطفى دويدار


شعر - ثائر العلوي





إليك يا من كنتُ...


زامنتُ أرضك مستحثّاً كلّ جَهد العُمْرِ
أرنو نحو يومٍ
يستطيبُ القلبُ فيهِ نبضاً
لا تشِقّ الرّوحُ لأجلهِ
رمقاً ولا رَهقاً تنوءْ
قايضتُ بنظرةٍ شرخَ الشّبابِ
وخيرَهُ ثَمَراً
على علّي سأُرعى
في المشيبِ ببعضهِ
وكمْ من زفرةٍ منها اكتَويتُ..


وكنتُ أسقي
شهقة الملهوف إذا تداعى
عند كفّي الماءْ
كما لو كان ريّي ريّهُ
والنّارُ في الأوصالِ سَعرا
أيُّ ظُلمٍ يستجيرُ المرءُ منهُ
وقدْ أُضيرَ بزهوهِ
وحسبي من العدل الثّناءُ بُعَيْدَ غَيْبي
رُبّما!


وحسْبُ المرءِ من الرّجاء سبيلهُ
أمَلٌ لحينْ
وحتّى الحين حينَ يحينُ
سيعذرُ لو طالبوهُ
ويصفحُ.


ث.ع 05/10/012