السبت، 26 نوفمبر 2011
الجمعة، 25 نوفمبر 2011
كان وحيدا .كانت وحيدة ماجدة الظاهري
هذا الذي يقف وحيدا
كلما خطا خطوة
رتبت المسافات فوضاها
وشدت وثاق الغيب
الى اجنحة الطبر
... ما عاد وحيدا
مشت اليه غزالة
على أوراق الشجر
كلما خطت خطوة
تهدل الشوق
على وقع رنينها
واينعت في فكرتها
ما ادخرته الغيوم من مطر
لموسم كان لابد ان ياتي
تغمض عينيها
تفرد يديها
تدور تدور تدور
حول نفسها
تقشر الآلوان عن الوانها
تبتكر ظنونا اخرى للكلام
الذي يقضم كل صباح شفتيها
فتنبت بين الشفة والشفة
مجازات بطعم النسرين
ما عاد وحيدا
ما عادت وحيدة
مدت يدها
مد يده
ازهر الماء بين كفيهما
كلما خطا خطوة
رتبت المسافات فوضاها
وشدت وثاق الغيب
الى اجنحة الطبر
... ما عاد وحيدا
مشت اليه غزالة
على أوراق الشجر
كلما خطت خطوة
تهدل الشوق
على وقع رنينها
واينعت في فكرتها
ما ادخرته الغيوم من مطر
لموسم كان لابد ان ياتي
تغمض عينيها
تفرد يديها
تدور تدور تدور
حول نفسها
تقشر الآلوان عن الوانها
تبتكر ظنونا اخرى للكلام
الذي يقضم كل صباح شفتيها
فتنبت بين الشفة والشفة
مجازات بطعم النسرين
ما عاد وحيدا
ما عادت وحيدة
مدت يدها
مد يده
ازهر الماء بين كفيهما
الشاعره عنان عكروتي : نشوى العليل
نشوى العليل
حبيبي: هل عرفت ذات احتراق...
معنى الغياب و السفر الطويل
هل داعبتك يوما لفحات الهجر ...
وأنا التي صبري قليل
و استمعت الى أغاني...كم تعاندني:
مواويل الرحيل؟
هل استنزفك الشوق نارا وبكاء
وجربت دموع الفراق...من عينٍ أسيل
وأنات قلبي ...الذي ماعاد سوى :نبض عليل
حبيبي : مر طعم غيابك والعيد أهلَّ على بابي
ماذا أقول له والحزن جاثم على صدري
أهفو الى مسح دموعي....فتأخذني أمورك والمقيل
أدور مع الذكريات وأُقبِل
لألتقط صورة محفورة برفوف الذاكرة
كاد يلفها الضباب
وشبح الغياب يطاردها حيث تميل
حبيبي: نظمت القوافي قلائد عشق...
مزجت كلماتها بكل حرف من اسمك...صفاء الخليل
وعطرتها بكل شوقي وَ روحي
وأعلنتها في كل المدى
عهدا وميثاقا لايقبل انفصام ولاتبديل
رسمت من عشقك زهرات على حرفي
تعانق الضوء بصدقه السافر الوجد
وكتبتك بعيوني بسمة على شفاهي
تتمايل نشوى على خدحنيني
حبيبي: عاشقة أنا
ونوبات من الجنون تعتريني....أحتاج لقربك ولامن معيل
فأحلم بطوق من ذراعيك يأسرني
وموج أنفاسك على جبيني يغريني
أترنح سنبلةَ ثملى وصوتك يناغي دهشتي
ويهمس في عمق شراييني
تعالي..تعالي..أطفئي كبريائي
ومن كأس شَدوَكِ اسكريني..
حبيبي: هل عرفت ذات احتراق...
معنى الغياب و السفر الطويل
هل داعبتك يوما لفحات الهجر ...
وأنا التي صبري قليل
و استمعت الى أغاني...كم تعاندني:
مواويل الرحيل؟
هل استنزفك الشوق نارا وبكاء
وجربت دموع الفراق...من عينٍ أسيل
وأنات قلبي ...الذي ماعاد سوى :نبض عليل
حبيبي : مر طعم غيابك والعيد أهلَّ على بابي
ماذا أقول له والحزن جاثم على صدري
أهفو الى مسح دموعي....فتأخذني أمورك والمقيل
أدور مع الذكريات وأُقبِل
لألتقط صورة محفورة برفوف الذاكرة
كاد يلفها الضباب
وشبح الغياب يطاردها حيث تميل
حبيبي: نظمت القوافي قلائد عشق...
مزجت كلماتها بكل حرف من اسمك...صفاء الخليل
وعطرتها بكل شوقي وَ روحي
وأعلنتها في كل المدى
عهدا وميثاقا لايقبل انفصام ولاتبديل
رسمت من عشقك زهرات على حرفي
تعانق الضوء بصدقه السافر الوجد
وكتبتك بعيوني بسمة على شفاهي
تتمايل نشوى على خدحنيني
حبيبي: عاشقة أنا
ونوبات من الجنون تعتريني....أحتاج لقربك ولامن معيل
فأحلم بطوق من ذراعيك يأسرني
وموج أنفاسك على جبيني يغريني
أترنح سنبلةَ ثملى وصوتك يناغي دهشتي
ويهمس في عمق شراييني
تعالي..تعالي..أطفئي كبريائي
ومن كأس شَدوَكِ اسكريني..
السبت، 19 نوفمبر 2011
رســــالة الى ولــــدي: بوبكر بن منصور
انوصّيك ولدي ما تدير العيب ** وابعد على خلطة أصحاب السّوْ
الدنيا غـرورة كون فيها لبيب ** وويّـاك من لذياب كان عـــــــوَوْ
يلـزّوك يا غالي على التجريب ** وغير كسرتك ما ثم شيء عنَوْ
ويحدثوك تقــــول شيْ عجيب ** وهـــم ينفثو في السّم كيف دوَوْ
همّ مـذايب ذيب خــــاتل ذيب ** تشوف مكرهم في وين ما يمشُوْ
والنفس يا ولدي هواها صعيب** تبدِّل ســواد الشّـر يبـــدى ضَوْ
باباك يا كبــــدي غـزاه الشّيب ** وأيّـام كبـره بايْنــــــــــــات لفَوْ
وخايف اتدير الخايبة ما تصيب ** وخايف يهـزّك لهـوهم والجَـوْ
وتعيش باقي العمر في التعذيب ** وتبقى تعاني جروح فيك مضَوْ
الخميس، 17 نوفمبر 2011
وللعِشْق ِ جُنْونَــهُ شعر : سلـوى فــرح
َ
مَعْ مَواكِبِ اَلغَجَر ِ..
قَادِمَةٌ لِأغْزو قَلبَكَ
بِأَلحْانِيَ..
لِأُبَعْثِرُكَ أَشْلاءً..
وَأَصْوغُكَ مِنْ جَديدٍ
بِرَقَصْاتِيَ اَلسْاحِرَةِ
أَتَمايَلُ بَيْنَ ظِلالِكَ..
فَيَتَفَتَقُ اَلفَرَحُ
مِنْ أَوْرِدَتِكَ زَنابِقاً..
وَيُزهِرُ اَلأَمَلُ
في حَنْاياكَ قُرٌنْفُلاً
أُوقِظُكَ مِنْ غَفوَتِكَ
بِهَديلِ رَوْحِي..
أُعانِقُ أَسْرارَكَ..
عَلىْ شَفَةِ اَلزَمَنِ
فتُمْطِرُكَ أَنْفاسِيَ حَنْاناً..
كَمْ أَخْافُ عَلَيْكَ أَمْيرِي
مِنْ صَقيعِ اَلأَرْضِ
قادِمَةٌ إِليْكَ
عَلىْ أَجْنِحَةِ اَلحُلُمِ..
اِتَشِحْ بِأَهْدابِيَ
فَجراً يَحْضِنٌ صَحْوَتَنا
تَلَحَفُ بِشِغْافِ قَلبِيَ
وَانْهَلْ مِنْ عِنْابِيَ
كَيْ تَسْكُنَ اِرْتِعاشْاتِ
اَلحَنْينِ عَلىْ شَفَتَيْكَ..
هَلُمَ مَعْ أَسْرابِ اَلسُنْونْو
إِلىْ جُزُرِ اَلعِشْق ِ
َننْصَهِرُ عَبيْراً في الضِياءِ
اِبْتِسامَتُكَ دَليْلِيَ إِلىْ اَلسَماءِ..
تَعْالَ نَعْرُج إِلىْ اَلعُلا
عَلىْ هَمْسِ اَلنايِ..
سْاجِدينَ عَلىْ عَتَبَةِ اَلفِرْدَوسِ
لِِتُوَشِّمَنا اَلمَلائِكَةٌ بِحِبرِ اَلخُلودِ
أُسْطورَةٌ اَلصَفاءِ..
وَآياتٌ عَذارىْ
وَيُعَمِدُنا اَلقَمَرُ بِماءِ اَلجَنَةِ
عَلى جَبِيِنهِ نُرَفرِفُ يَمامَتينِ
قَادِمَةٌ لِأغْزو قَلبَكَ
بِأَلحْانِيَ..
لِأُبَعْثِرُكَ أَشْلاءً..
وَأَصْوغُكَ مِنْ جَديدٍ
بِرَقَصْاتِيَ اَلسْاحِرَةِ
أَتَمايَلُ بَيْنَ ظِلالِكَ..
فَيَتَفَتَقُ اَلفَرَحُ
مِنْ أَوْرِدَتِكَ زَنابِقاً..
وَيُزهِرُ اَلأَمَلُ
في حَنْاياكَ قُرٌنْفُلاً
أُوقِظُكَ مِنْ غَفوَتِكَ
بِهَديلِ رَوْحِي..
أُعانِقُ أَسْرارَكَ..
عَلىْ شَفَةِ اَلزَمَنِ
فتُمْطِرُكَ أَنْفاسِيَ حَنْاناً..
كَمْ أَخْافُ عَلَيْكَ أَمْيرِي
مِنْ صَقيعِ اَلأَرْضِ
قادِمَةٌ إِليْكَ
عَلىْ أَجْنِحَةِ اَلحُلُمِ..
اِتَشِحْ بِأَهْدابِيَ
فَجراً يَحْضِنٌ صَحْوَتَنا
تَلَحَفُ بِشِغْافِ قَلبِيَ
وَانْهَلْ مِنْ عِنْابِيَ
كَيْ تَسْكُنَ اِرْتِعاشْاتِ
اَلحَنْينِ عَلىْ شَفَتَيْكَ..
هَلُمَ مَعْ أَسْرابِ اَلسُنْونْو
إِلىْ جُزُرِ اَلعِشْق ِ
َننْصَهِرُ عَبيْراً في الضِياءِ
اِبْتِسامَتُكَ دَليْلِيَ إِلىْ اَلسَماءِ..
تَعْالَ نَعْرُج إِلىْ اَلعُلا
عَلىْ هَمْسِ اَلنايِ..
سْاجِدينَ عَلىْ عَتَبَةِ اَلفِرْدَوسِ
لِِتُوَشِّمَنا اَلمَلائِكَةٌ بِحِبرِ اَلخُلودِ
أُسْطورَةٌ اَلصَفاءِ..
وَآياتٌ عَذارىْ
وَيُعَمِدُنا اَلقَمَرُ بِماءِ اَلجَنَةِ
عَلى جَبِيِنهِ نُرَفرِفُ يَمامَتينِ
الشاعر سامي الشرقاوي أحبُّ كلَّ ما فيكي
حبيبتي
سأقولُ لكِ ما أحبُّ فيكي
أحبُّ كلَّ ما فيكي
وأكثر ما أحبّهُ بساطتَكِ
أحبُّ براءةَ حركتكِ
أحبُّ سخونةَ بسْمتكِ
أحبُّ طفولةَ نظْرتكِ
وأحبُّ غنج َخصْركِ لمّا ذراعي تطويكي
أحبُّ فيكي خيوطاً من شَعرِكْ
كلّما هبَّتْ نسمةٌ هفْهفَتْ
أحبّ فيكي تلكَ النشوةُ على صدرِكْ
تعلو وتهبطُ لا تهفَتْ
أحبُّ فيكي الشِفّةَ السُفلى في ثغرِكْ
تَرجِفُ كلّما صوبَ فَمي هفّتْ
وهمَّ بها وهمّتْ
وبين ذراعيَّ ترْميكي
أحبُّ فيكي أنوثةَ جَلستِكْ
أحبُّ أناقةَ مِشيتِكْ
أحبُّ رشاقةَ خَطوتِكْ
أحبُّ لونَ بشرتِكْ
احبُّ حديثَكِ وأحبُّ حتى هفْوَتكْ
أحبُّ صوتَكِ ونغمَتكْ
أحبُّ عنَّتِكْ
وأحبُّ كيفَ تُنشيني وأُنشيكي
أحبُّ همْسَكِ وضِحكتِكْ
أحبُّ حِسَّك ورِقّتِكْ
أحبُّ منكِ حتى غيرَتِكْ
أحبُّ كيف تظنّينَ بيَ الظنونْ
أحبُّ حتى تسرّعَكِ المجنونْ
احبُّ كيفَ تُسامحينني
وتَدعينني
أغفو على صَدرِكِ الحنونْ
وكلَّ أنفاسي أعطيكي
أحبُّ كيفَ تلفِظينَ إسْمي
أحبُّ كيفَ بقلبِكِ تَحفرينَ رسْمي
أحبُّ أناملَكِ تُدغْدغُ شَعري
أحبُّ راحةَ كفِّكْ
تُلمْلِمُ عِطري
تَنشِرُ الدفءَ في جسْمي
أحبُّ ضمّتكِ وقُبْلتِكْ
أحبُّ دمعَ مُقلَتِكْ
ومن صفاءِ خمْرتِكْ
تسقيني وأسقيكي
حبيبتي
سأظلُّ أحبّكِ وأعلنُ حبَّكِ
وسأظلّ أحبُّ كلَّ ما فيكي
سامي الشرقاوي
الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011
Quelle fierté ! par Mohamed Sghaier Gasmi
Calme et sereine mais révoltée
Regard scrutant les horizons
Le nez au vent, face dévoilée
Balaie les lieux comme un faucon
Modeste et belle et engagée
L’arme chargée, prête à tirer
Fière de son identité
Bien exhibée sur le visage
Pièce officielle et franc cachet
Qu’assure bien le tatouage
Un sûr regard au loin poussé
L’arme chargée, prête à tonner
Portant au cou un pendentif
Symbolisant bien les valeurs
Simple et beau avec motifs
Représentant pas mal de mœurs
De belles broches elle est parée
L’arme chargée, prête à gronder
Quand c’est la paix elle trait les vaches
Pétrit le pain apporte le bois
Sans rouspéter remplit des taches
De son état reçoit des joies
Paysanne humble et respectée
L’arme chargée, prête à péter
Son bel habit traditionnel
Volant le ton au firmament
Belles prunelles couleurs de ciel
Quelques rides au front labour des ans
Femme patriote assermentée
L’arme chargée, prête à tuer
Quand à sa canne, amie d’antan
Prête à servir aux temps d’appel
Outil d’appui, garde moutons
Pour d’autres taches des fois cruelles
L’âme tranquille vivant en paix
L’arme chargée, prête à tirer
Sousse, le 20/06/2011
المنجي بن خليفة : غسق الضحكات
غسق الضحكات
يا ويلي
من كحل العيون
منه اكتحل الليل
ومن حمرة الشفاه
بها يرتسم الشفق
و ضياء الخدود
استنارت به القمر
يا حبيبتي ابتسمي
فضحكتك نبع نبضاتي
و كنه حياتي
أرى نفسي
في أحضانك أقبلك
و بين ذراعيك
و الشعر الغجري
يداعب أنفاسي
فيا أنثاي
لا تبخل
و جودي و التفي على عودي
أشتهيك انا في منامي
و افترشيني
متعي الروح و الجسد
و لا تبقيني
فلا جدوى لحبيب
لا يروي العطش
لا يغازل الروح بالكلم
بالنظرات
بالهمسات
باللمس
بالآهات
واضحكي
لا بل قهقهي
و اسمعي العالم
يا ملاكا
صلى و تعبد
تنسكا في الحب
كالراهبات
في العشق و الغرام
أراك حبيبتي
تترنمين على حرفي
و تنتشين
بعزفي و الحاني
فانا يا سيدتي
لا
لا
فانا عاشق يا مولاتي
احبك
و اعشق فيك السرحان
لأنك لحظتها
تتشبهين بالملائكة
بوجهك المنير
و قلبك الكبير
يا ويلي
من كحل العيون
منه اكتحل الليل
ومن حمرة الشفاه
بها يرتسم الشفق
و ضياء الخدود
استنارت به القمر
يا حبيبتي ابتسمي
فضحكتك نبع نبضاتي
و كنه حياتي
أرى نفسي
في أحضانك أقبلك
و بين ذراعيك
و الشعر الغجري
يداعب أنفاسي
فيا أنثاي
لا تبخل
و جودي و التفي على عودي
أشتهيك انا في منامي
و افترشيني
متعي الروح و الجسد
و لا تبقيني
فلا جدوى لحبيب
لا يروي العطش
لا يغازل الروح بالكلم
بالنظرات
بالهمسات
باللمس
بالآهات
واضحكي
لا بل قهقهي
و اسمعي العالم
يا ملاكا
صلى و تعبد
تنسكا في الحب
كالراهبات
في العشق و الغرام
أراك حبيبتي
تترنمين على حرفي
و تنتشين
بعزفي و الحاني
فانا يا سيدتي
لا
لا
فانا عاشق يا مولاتي
احبك
و اعشق فيك السرحان
لأنك لحظتها
تتشبهين بالملائكة
بوجهك المنير
و قلبك الكبير
عندما ينطق الليل نجلاء مسكين
أحضن سكون ليلي
أتوسد غموضه
و أعانق أعماقه..
فينتابني إحساس غريب،
زوبعة مشاعر متداخلة؛
عتاب
ندم
حيرة..
تناقض شاسع
بين نبضات الفؤاد
و وشوشات النهى.
تضارب داخلي..
و ثورة صيحات متتالية
لا يسمع صداها سواي..
تتحول هدأة ليلتي
إلى رحلة موحشة
تجتاحني
تدفعني إلى دياجير ضياعي.
تساؤلات لادغة
تعج بداخلي؛
كيف أشق عباب
هيجاني؟!
كيف أحطم جدار
يأسي؟!
عجيب أمرك يا ليلي!!
تصمت لأصرخ..
تهدأ لأثور..
تدغدغ صمتي
فأنطلق في صراع
شرس مع ذاتي،
أحدثها بكل لغات العتاب
و أبجديات اللوم
الملطخة بالندم..
تداعب لهفتي
فيفوح عبير أملي
ليخمده من جديد جفاؤك.
تخيفني بعباءتك السوداء
المصبوغة بخضاب
أعماقي..
أخالك شبحا
يخنق حلمي الوردي
بكفه الباردة،
يجلجل صدى صراخه
داخلي...
غريب أنت يا ليلي!!
أقصدك راجية
فتصدني،
أتقي فيك سهوة
نفسي
فتضنيني،
أحسبك منهلا
يروي وحدتي
فتزيد أوامي،
أناجيك
فيثور جنوني
و أقبع في قوقعة
حيرتي..
متوسلة نجومك
لعلها تخرجني
من متاهة ظنوني
و غيهب أسفي،
فلا أسمع سوى
رجع صدى آهاتي
و لا ألمح إلا صورا
شاحبة
تسرد قصة معاناتي...
هكذا أنت يا ليلي..
تستفز كوامن ذاتي
فتنفجر كالبركان
معلنة ثورتها
ضد مملكة ارتياحي
يسبقني ظلي إليك نعيمه خليفي
بالأمس فقط
لا كنت شذا
و لا كان لأوتاري نغم
شراعا تائها
في البحر كنت كالعدم
شوارعي التي لم تطرب يوما
ما قطفت منها ورودا و لا بلحا
بل سوى سلال العو سج و الألم
هائمة فيها على وجهي
تشردني الاهات و أغلال الكلم
و شمسي على شفير الاحتضار
شاحبة كصدى المرايا
لا قمر يضيئ قفري
في السماء تسكعت أحداقي
كأنها تودع اخر الخيوط
حين رسا مركبك على مرفئي
ملوحا بمنديل مخضب بدم الغزال
اهتزت له اغصاني
و رفت جنحا خافقي الحاني
لاحت ماسة مشعة
لومضتها
رمح سيف محتدم
بددت قتامة السحاب
غسلت جيوب الفؤاد
في رعشتها
ارتعشت القفار
كلما تراجعت خطوة
يسبقني ظلي إليك
خلف سفح الجدار
أبحرت في عينيك
لاح شلال نور سبحت فيه
اكتنزته بلهفة الصغار
داعبتني نسمة تضوع بعطرك
أينعت على ضفاف صيفي
برعم حلم أمسي و يومي
زرعت في دروبي غصن الأمل
و أكاليل أزهار
على أكمامها تفتقت صدفه
و غرة وجه
لا كنت شذا
و لا كان لأوتاري نغم
شراعا تائها
في البحر كنت كالعدم
شوارعي التي لم تطرب يوما
ما قطفت منها ورودا و لا بلحا
بل سوى سلال العو سج و الألم
هائمة فيها على وجهي
تشردني الاهات و أغلال الكلم
و شمسي على شفير الاحتضار
شاحبة كصدى المرايا
لا قمر يضيئ قفري
في السماء تسكعت أحداقي
كأنها تودع اخر الخيوط
حين رسا مركبك على مرفئي
ملوحا بمنديل مخضب بدم الغزال
اهتزت له اغصاني
و رفت جنحا خافقي الحاني
لاحت ماسة مشعة
لومضتها
رمح سيف محتدم
بددت قتامة السحاب
غسلت جيوب الفؤاد
في رعشتها
ارتعشت القفار
كلما تراجعت خطوة
يسبقني ظلي إليك
خلف سفح الجدار
أبحرت في عينيك
لاح شلال نور سبحت فيه
اكتنزته بلهفة الصغار
داعبتني نسمة تضوع بعطرك
أينعت على ضفاف صيفي
برعم حلم أمسي و يومي
زرعت في دروبي غصن الأمل
و أكاليل أزهار
على أكمامها تفتقت صدفه
و غرة وجه
الاثنين، 14 نوفمبر 2011
سأمر على الديار نوري قم
سأمر على الديار سائلا قربي
فأين الجود .والعشاق بلا حب؟
مضى زمن المحبين وأهلهم
وأنكر بيتهم من عاش بالغلب
وأضرم نار أشواقي لئام
وباعوا بالملاليم هوى قلبي
فكيف أرى وتسمع أذن عاشقة
وكيف يغازل القول على دربي؟
سأنسى كل أوراقي وأعتقها
سرابا ما أرى كذبا من الريب
ضيوفا غير انا لم نجد كرما
فلا ليلى هفت يوما على الهدب
ولا غنت لنا سلمى أغانيها
فكل القوم حضار بلا صب
كأني اعيش في زمن المماليك
ملوك تستبيح المكر كالذئب
و أقوام يبيعون لياليهم
لفجار وفساق من الصلب
الاهي تب عليهم تب على نفس
غواها التيه فانحازت لربي
فان العفو عفوك أنت واهبه
وما للعشاق أمر صانع الغيب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











