الاعضاء

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

توام لاسمك الشاعر المنجي بن خليفة





حسن الكون يخجل 

لحظة حضورك 

والليل يستحي 

من نظرتك 
نور البدر يتباهى 

لحظة يداعب جفونك 
يا مارة بقربي .... ما اسمك 

همست ... و قالت صفاء 

يااااااااااااااااااه 

اسمي صار توأم لاسمك 

و الغياب أصبح حضور 
رسمتك 

صبية في لوحة 

تغمرها ألوان الربيع 

يسعد 

الحضن الذي ضمك 

يسعد أمك 

يسعد 

الطيف البديع 

تخيّلت الزمن ... قاسي 

تأكدت... القدر محتوم 

يوم أذن ربي 

كان الإخاء 

و كان اللقاء مرسوما 


قصيد بسمة الشاعر المنجي بن خليفة




ابتسمي... 

فالفجر بك كل يوم 

إبداع فريد
ابتسمي... 

فالأرض لك تتجمّل 

لأجل لقاء جديد
ابتسمي... 

دون خجل 

فقدر الجمع... محبتك 

و قدرك... إرضاء أمك 

ابتسمي 

بذات البريق 

و أنيري الطريق 

فلبسمة... بسمة 

غير كل النساء 

مفعول سحر و نقاء 

وتُسْأَلِينَ من أنت 
أنت من رسمت 

أحلامها 

فوق اللوحات بالطباشير 

و على الكراسات 

وعلى جدران المباني 

أحلى الأماني 

و أنت شعاع النور 

و أنت الأنثى
نعم أنثى 

تعدّت حدود التعبير 

أنت أختي 

دون أي تفسير 

نوافذ الروح الشاعر المنجي بن خليفة













نوافذ الروح 





بهية هي نجوم أخر الليل 

تؤنس اختلاجات الروح 

و تسبح 

اللهم أرحمه 

من عناء الجفاء 

بلقاء 

ببريق أمل 

يحيي الفؤاد 

يضخ الدماء 

يقتلع السهام ... سهم... سهم 

سهام دون انتهاء 

تداوي الجراح 

المطبقات على الوتين 

حتى الشفاء 

لحضورك سيدتي 

زلزلة 

تطاول القمم الشماء 

و عصف مهيب 

يرغمها الانحناء 

لك ما شئت.... فعلت 

و للقلب ما شاء 

في مودة و إخاء 

دون انتهاء 


الاثنين، 27 أغسطس 2012

لاتقتفي أثر الغيوم



لا تقتفي أثر الغيوم
تمهلي
فالنار تلتهم الشموع إذا أضاءت ظلمتي
وشموع وجهك لاتغيب مع النجوم
بعتمتي
يامنيتي

قدرٌ تعلق في سماء صبابتي
لاتخرجي من مهجتي
واستبشري بالغيث
يمطر يابسي
فأصير خصبًا تشتهيه ثمارُكِ
فلتشرقي
كالشمس بين حدائقي
قبسٌ من الإبهار يغزو مرقدي
فيصير ضوءًا في غياهب غربتي
والنار ترقص في مواقد أضلعي
فترفقي
زمن المواجع لايهاب مدامعي
ومواجعي نهرٌ من الآلام يسري
في ربوع مدائني
ويداك طهرٌ يستبيح رزائلي
فلتحصدي ما كان ينخر في دمي
ولتنذفي بين الضلوع بيارقًا
كي اهتدي
لضياء عشقك حين يغزو
معبدي

السبت، 25 أغسطس 2012

ملح الذاكرة للاعلامية بشرى بن فاطمة




كلما شاهدت البحر هنا شعرت بعجزك أمام الضباع وشعرت بالاختناق لأني صرت شبحا بعيدا لا يفقه من الشعور البسيط سوى رموز في الحكاية يقدّم حلولا حمقاء لهواجس رمادية، أي هرمون حوّل الذكرى إلى مجرد مغامرة بسيطة ممنوعة لرؤية البحر.. والبحر سجين القصيدة وسجين الذاكرة وسجين جواز سفر يجعلك أمامه مجرد سائح عابر، فهو لا يفهم فنون الاشتياق ولا يفرّق بين الجسد والروح ولا يتذكر كيف سارت مركبة المجزرة عندما يسأله العابرون مثلي عنها وهو نائم بين أحضان الإجابة، كم تبكيني وكم أبكي من أجل بلور حياة كسره غبار مسافات نسجها موسى ويسوع داخل زجاجة الماضي العالقة في التاريخ الفاجر بين الليل وسواده بين الصوت الصاخب واللسان الناحب..لم تجد سوى ذاتي لتحبس فيها بقايا آه مكتومة، أختنق .. وكأنها لحظاتي الأخيرة 

أطلق قدميّ للمجهول .. وأمشي إلى حيث لا أعلم ها أنا أعود إليك بلا شعور التقط بعضًا من أنفاسي المخنوقة على الشاطئ وأراقب الفارس الذي وقع من صهوة السفر، بعد أن سحبوا من تحت قدميه بساط الصحراء وأغلقوا أبواب البحر عنه من كل الاتجاهات وفجّروا الأفق الموصل إلى سماء، كلَّما دَنا منها اكتشف بُعد المسافة المُوصلة إلى ارتعاش الوتر وهو يحمل أخبار الحجر وروحه معلقة على أهداب السؤال هل سيبقى جسدي محطة وسمائي بلا ضياء وطريقي مقفرة ومدينتي حمامة تلوّح للريح؟..

تركتني الآلهة لأوجاعي ورحلت.. نكرتني لأن روحها أنبتت جناحين ورفرفت لتشقّ عاصفة السماء.. مصاب بداء الشكّ في شمس أيام تحاول أن تحصي الفرح فلا يسعفها حزني ولا يسعها فضاء المكان تدير ظهرها عن الجحيم وتحدّق في جمرة..

ينتابني الدوار لفرط المساحة التي اختلج بها جسدي وتشظّت بها روحي العابرة وتاه القلب منها نحو وطن يقف على رصيف الذاكرة منقسم بين وهم جغرافيا وحلم تاريخ.. وطن يختلط في ملامحي فلا يسمع النشيد في القصيدة ولا يصغي لنحيب في غياب الحرف ولا تنتابه التفاتة الغريب للغريب في النصوص الملطخة بحبر قلب نابض بالحنين..

تفاصيل تفسد الحياة تأسرني في اليأس لأني محسوب على البشر، وتغرقني في الخصب لأني حاضر في التراب، أحاول إقناع امرأة بأن الحب سبب للموت فتكتشف هي الحياة في اقتران اسمها بشخص غائب يقف به الأرق على شرفة السفر..

منتقلا بين الجذور والأجنحة يسنده حجر صغير في الخفاء كي لا يخذل النحلة القادمة من ملح الجرح، فلا تستهن به لأنه يحفظ أسرارك ويعرف تحوّل الدم في قلبك كأنه قرينك القديم ورفيق الدم في الندبة حارس خطوات الطفل في أحلامك المؤجّلة..

تحرق أوراق ابن رشد في خيالك وتسرق بريق الأسطورة وهي تحيّي البحر في الرحيل وتخطّ خريطتك الجديدة بريح تقلق السفن ترسم الوقت وشما عليها وتضع لاسمك أسبابا لتمر فاضحا ذاكرة المستحيل. 

الشاعرة فاطمة بن فضيلة : مدرج العاشقين


في ارتداد المسافات عن بدئها

أضعت الطريق الى قبلتين

وطني و ارتعاشة صوتك فوق فمي

يا اشتياق المراسي لبوح المراكب

يا مدرج العاشقين

درجا درجا ينطّ بي القلب نحو انتظارك

لماذا افترقنا

و لم يجرء الشوق أن يوقف الخطوة القادمة

المراسي، المسافات،ليل النوارس

منارة ذاك المساء الحزين

نجوم تسيل الضياء على شرفتي

قمر يدسّ انفعاله تحت يدي

مشابك شعري

أحمر الشفتين

زجاجة عطري القديم

اندلاق المساء على باب بيتي

تلال وعدتَ أخاديدها بالغمام

في استدارة رمش و اغفاءتين

أضعت الطريق الى وطني

لماذا افترقنا

و لم يجرء الشوق أن يوقف الخطوة القاتمة

من يدلّ يدي على دفء مرقده الحالم

امدّ أنامل روحي

الّلحاف ارتجاف الأماني العجاف

"
قمرخبّأ شوقه في دمي

نجمة أوقدت ضلعها في اشتعال فمي

غابة من قبل

عشّشت في يدي

فرّخت حرقة

في غدي القاتم

الجمعة، 24 أغسطس 2012

سرير المرمر الشاعرة نعيمة خليفي




هو ذا البحر يسكن أعماقي 



كلما استيقظت عاصفة الوتر القاني



إليه يسوقني عشقي 



و صبابة اشتياقي 



سرير المرمر



أملي منه نفسي 



مطرزة شراشفه



بالياقوت و كل ألوان الزهر 



من كل موجة



أقطف بعض الهمس 



من كل غفوة 



على عشب راحة الشمس



أحضى ببعض الرقص



على شعر الموج الأبيض



تتوجه ثمالة كأس