الاعضاء

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

خصب كحرفي الاديبة و الشاعرة سامية زين



تَسألُني مَن أنت...

وتتعذرُ الإجابة...

سأكتفي بالصمت...

وحرفٍ وصبابة...

تُسمعُني مَوعظة...

كلما إبتعدت...

وبمجردِ مُلاحظة...

بالشوقِ أُصبت...

مشاعرٌ يقظة...

جداً يقظة...

ومنها...

ومنها إستجابة...

ماذا أفعل...

ماذا أفعل...

ومعك لا أملك سوى أن أثمل...

تُشعلينني يا امرأة ...

فقط إن عَينّيك تَسأل...

تُثملينني يا امرأة...

إن عِطرُك بشوقٍ تَوسل...

تَقتلينني يا إمراة...

إن النهدُ منك تَسلل...

من حرابه...

ماذا أفعل...

ماذا أفعل...

وجسدك كورق أبيض...

أصابه الملل...

وينتظر مني...

دورساً بالكتابة...

إعلمي...

إعلمي أنني...

خصب كـ حرفي ،في الغرام

أنثر شغفي ،بكل إهتمام...

سيد موقفي، عند الكلام...

لا أكتفي، في إنسجام...

المعنى خفي ،بين الأقلام...

مُؤكد مَنفي ، لستُ ألام...

لا تخشى ألفي...

حُكم جاهلٍ...

وهي بين الحروف...

تَشعُ...

كـ جوهرةٍ خلابة...

ولا غرابة...

...

...

سامية زين

عانيت من صمت القوافي


مزقوا عني الغباء


وانظموا بين القصائد ألف بيتٍ


كي ألوذَ بخِدْرها عند الشقاء 

إنني عانيت من صمت القوافي

في دروبي اليائسةْ

واستسلمت لغتي


لطيرٍ بائسٍ


يهوى التسلق في المساء إلى السماء


فيغيب في صمت الغيوم معاندا

فيعود مكسور الجناح

لا شيء يبفى في فراش مدامعي

غير البكاء

وأغيب بين حدائقي

شجرٌ تهاوى

دون أن يأتي الخريف إلى صباه

وثماره

تأبى الخروج إلى الحياة

وتنام بين هشاشةٍ

لا تستحل بريقها عند الضياء

وأنا بريءٌ من دماء قصيدتي

فدماؤها

أمطار بوحٍ في سبيل نوائبي

وملاذ قلبي بين أنات الرياء

فلتقطعوا شريان خوفي إن أتيت

بلا يراع

وعلوت موجًا في البحار بلا شراع

فبحوركم

لا تستطيب من القلوب

سوى الغناء

ومداد شعري غارقٌ

في بحر صمتي دون ماء

شعر : دكتور مصطفى دويدار



عصف الرياح

لا الريحُ تعصف في الفضاءِ 

ولا السمومُ 

ولا النوى

عصفُ الرياحِ

نذير موتٍ للفؤادِ

وللهوى

ومشاعلي

بين النوائبِ تستعيد بريقها

نارٌ تثورُ

على الهمومِ

وتستعيذ من الجوى

أنا عاشقٌ

ذاق المرار

من الصبابة والكدر

والصمت يعوي

في رباه وفي الفؤاد

وما حوى

ياقاتلي لا تستجير بمشعلي

عند اللظى

واطفيء شغافك

حين تغدو في ملاذك

بالشوى

أنا ما احترقت بنار وجدك

وانهمار مدامعي

لكنني أبقيت قيدي

رهن كيدك

ما ارعوى

والخوف يعوي

مستريبًا

في قفار تشردي

يشتاق قلبي للرواء

على يديك

فما ارتوى


شعر : دكتور مصطفى دويدار

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

قصة الامس نادية الشتيوي






في جدول الحنين 
يتجادل المبهم مع لوني
فأحمر خجلا من الأمس
أراه مازال يتعبني ويشقيني
ويتمايل على خصري
وأرى الأشكال تتقد
تشعلها نيراني فتنهمر
وتتساقط على جسدي 
ترديني أنثوية الشكل
يتثاءب تناوب الزمن على كتفي
يلوكني كما الصبر
يعبدني على أرصفته
يغزلني كما الشجن
وأرتطم على مائدة الوقت
أبتر ما تبقى مني 
يمتد ساعد الزمن
يرويني من ظمأ الانتظار
يتفرس في عيون الأماني
يسترجعني التاريخ الأخرس
يفقد ذاكرته أمامي
يشي بمرآته للعصور
يتركني أعزف معه قيثارة الشوق
أخدش حياء الساعات الممتدة هنا
يتمايل عواؤها كما نفسي
تتورد كلما تحدثني عن وله ...وعن حرف
وعن قلب يتمدد على ضفاف الاجتياح
ونزيف الليل يحاور بعض الوجع المتخلد
يسكنني عطر المساء فأنزوي
وأحتفي أنا بلملمة الوصل المتمرد
يمتد في تراجع
تهمس نفسي باحتفاء ما
يتناولني العمر كقطعة عشق
تناجي حبيبا رحل مع السهو
والباقيات العائدات مني
تتربع على شاطئ سكينة مبلل بالحنين
أخطفه من بريق الوصل
يطرحني على أمل وليد
أمنية مني تغازل شجنا
والعمر يسابقني إلى الوراء
أرتشف معه قهوة الحزن
أرقص على أوتاره
يطرحني على عجل الساعات
أرسم لوحتي على آثاره
أتقد امرأة دون أمس...دون حنين...
دون اشتياق... 

نادية الشتيوي
24 سبتمبر 2012

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

ضمّيني الشاعر المنجي بن خليفة


يكفيني نزفا...يكفيني

ما عاد الحرف يرويني

قفي حيث أطلالي

فعشقي هناك يناديني

قالت حبيبي لا تبطئ

فالهجر نار تكويني

و وصلي حين يدركني

لا أكوان حينها تكفيني

و جنوني ...روحي تحرسه

فقط عدني

أنت ... مني تحميني

و أردفت ثانية بأولى

ارتجف نبضي بيميني

لسحر بالعيون يفتنني

لبسمة تخر لها القمم

و شفاه الجوري تهديني

رقيقة أنت كالندى

و برفق الرفق ضميني

حين ولادة الفجر

أسكرك ولها بالحاني

و برضابك العذب تسقيني

ازدادي نورا و بهاء

فسحرك سيدتي

يكتبني عشقا و يحييني


السبت، 22 سبتمبر 2012

جرح......



  ثائر العلوي

 

يا لي!

 

ما زلت أحتطب دمي

 

لأبقي ناري مشتعله

 

ومضجعي يصمدُ

 

واقفاً فوق رأسي!

 

هل تفارقني شفارُ ليلي المدلهم؟

 

لأبدأ رحلتي يقظاً بلا سؤال

مبهمٍ..
لا يفسح الدرب لي،

يا لي!

 طالما من براثنها نجوتُ

و طاردتني..

حتى سقطتْ..
في غيّها..

تلك الباذخة الأنثى

تلك المتمرّغة

بأسايَ الأزليّ

تحمل نولها

لتغزل لي كفني

من ثياب عشاقها الموتى

على أعتاب مرارة

غلفتها لي

كيداً بأشهى عسل!

ث.ع
 12-13-09-012